السيد هاشم البحراني
19
مدينة المعاجز
وهو يغني ، فقال له : يا شاب لو قرأت القرآن لكان خيرا لك . فقال : إني لا أحسنه ، ولوددت أني أحسن منه شيئا . فقال : ادن مني ، فدنا [ منه ] ( 1 ) فتكلم في اذنه بشئ خفي ، فصور الله القرآن كله في قلبه ، يحفظه كله . ( 2 ) الأربعون ومائتان مخاطبة ذي الفقار له - عليه السلام - 362 - الراوندي : روي عن الصادق - عليه السلام - أنه قال : لما قتل علي - عليه السلام - عمرو بن عبد ود أعطى سيفه [ ذا الفقار ] ( 3 ) الحسن - عليه السلام - وقال : قل لامك تغسل هذا الصقيل ( 4 ) ، فرده وعلي عند النبي - صلى الله عليه وآله - وفي وسطه نقطة لم تنق . قال : أليس قد غسلته الزهراء ؟ قال : نعم ، فما هذه النقطة ؟ قال النبي - صلى الله عليه وآله - : يا علي سل ذا الفقار يخبرك ، فهزه وقال : أليس قد غسلتك الطاهرة من دم الرجس النجس ؟ فأنطق الله السيف فقال : [ نعم ] ( 5 ) ، ولكنك ما قتلت بي أبغض إلى الملائكة من عمرو بن عبد ود فأمرني ربي فشربت هذه النقطة من دمه وهو حظي [ منه ] ( 6 ) فلا تنتضيني ( 7 ) يوما إلا ورأته الملائكة وصلت عليك . ( 8 )
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 174 ح 7 وعنه البحار : 42 / 17 ح 1 . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) الصقيل : السيف . ( 5 ) من البحار . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) نضى السيف وانتضاه : سله . ( 8 ) الخرائج : 1 / 215 ح 59 وعنه البحار : 20 / 249 ح 18 .